Posted on 2 تعليقان

رسالة لي_زولة 1

#مشاركة د. سراج عبدالعظيم سراج النور
بقلم أ.حميدة النص
المدير التنفيذي لجمعية يلا نبادر
زولة ما قبل الزواج..

الزولة السودانية …تنشأ منذ الصغر و هي تحلم بفارس احلامها الوسيم …كل الدنيا ..تمعن في التكريس لهذه الفكرة …ابتداء من لعبة عريس و عروس في الطفولة …مرورا بممازحة الاهل في الصبا ….نعرس ليك ود خالتك دا ……و انتهاء باعتراض طريقها اثناء مسيرة الاكاديميات بعريس ها هنا …او قلق ظاهر …و متابعة لصيقة لدخولها و خروجها في كل حين …بل اصبح نموذج الفتاة المهذبة التي يضرب بها المثل …هو من لا تعرف طريقا غير من البيت للجامعه و من الجامعه للبيت !…حتي الامهات …تجدهن ينسجن الخطط و المؤامرات لايصال الفتاة لبيت عدلها …كأن مهمتهن المقدسة ستنتهي بتسليمها للعريس ….في تضامن غريب من التفاصيل…. لتحويل الزولة لشئ يرغب البعض في نقله للتخلص من اعباءه و الشعور بالراحة بعد ذلك…..

ايتها الزولة …ان مجتمعنا للاسف يتآمر ككل …ليلغي كل صور الحياة البهيجة و المنتجة ..ان كانت دون ظل رجل …فتجد الزولة الناجحة في عملها …المتقدة زهوا و حياة ….تقبل الزواج بمن هو اقل منها وعيا ..او تعليما …لا لشيئ الا لحسم هذا القيل و القال …و كثرة السؤال عن القادم المنتظر فوق الجواد الابيض ….
اراهن …و ارقبهن ..و هن يذبلن …و ينطفئن ..بسبب الصد المتواصل لاحلامهن و كينونتهن ….من شريك ..لم يتفهم حوجتهن للدعم …و للمؤازرة …

يتجمع سؤال محير هنا …ايتها الزولة ..اتتزوجين (حيا الله ) رجلا فحسب …لاسكات المجتمع
اتقبلين بمن هو اقل منك حلماً ..و وعياً ..و جدارة ? فقط لانك تريدين ظل رجل !..
ايتها الزولة ….الحياة طريق طويل وعر ….فاختاري الرفيق ..الذي يعين ..و يعضد ..و يطلق ممكنات احلامك…الذي يفرح لنجاحك و لا يطفئك …اما هذا …او …..

يتجمع سؤال محير اخر … كيف اجد مواصفات كهذه ?…انتي (بتعصري) علينا دون تقديم الحلول !و كيف نجد رجلا كهذا !! …
الحل يا حبيباتي ..فيكن انتن ! …في مقالي الاول..اعرفي من انتي ..و ماذا تريدين جيدا …كوني قوية ..كوني واثقة …ابني شخصية مختلفة …و قيماً صالحة …كوني متسامحة ..و نقية …اكتشفي نقائصك ..و ابحثي عن عيوبك ..اعترفي بها ..تواضعي لها و غيريها …
و ادعي الله ..صباح مساء ..ان ارزقني رفقة تسعدني و تقربني اليك و تشرق بي الي حياة حقيقية
ان راعيتي اخلاقك …و عززتي تسامحك …و جددتي ثقتك بنفسك و عرفتي اين بالتحديد تريدين تغيير العالم …سينجذب اليك من يشبه احلامك …و ان تفاوت الوعي قليلا …و تواجد الحس الشرقي قليلا …ايضا يمكنك الانسجام و التوافق بخطوطك القوية لثوابتك ..و بذكاء و مهارة في التعامل …يمكنك خلق حياة مختلفة …و تغيير مصير اثنين ..سيكونا اسرة واعية مختلفة ..

اما انت ايها الزول السوداني …تحسب نفسك متمدنا …متحررا …و مختلفا …تجوب الارض ..بالافكار و الاعمال المذهلة ..تنادي بالتغيير ..و بالعطاء ….و حين تصبح رفيقا للزولة …تجدك تعود لنموذج ابيك الشرقي المتصلب …
راقب نفسك ايها الزول العزيز عزز الحب و العقل.. ..تتقاطع و تتنازع فيك ميولك التحررية ..مع عقد تربيتك الشرقية ..كن منصفا لنفسك و انطلق عكس تيار اهوائك ..و لا تكبل الزولة ..و تكبل نفسك بقيود وهمية لا اساس لها من الحياة ..
انت لا تملكها …و هي لا تملكك … هذه العلاقه تكاملية و تشاركية …
ستجدها عندها مشرقة ..متجددة …منطلقة ..تغدق بيتك و حياتك بالفرح و النور ..و اعلم انها لا تتبع لك بما يجعلك متحكما في مصيرها ..متنفذا في تفاصيلها بالمنع و القهر …
اعلم ان فيكم الكثيرون ممن تجاوز عقد الرجل الشرقي و تفهم و ارتقي في وعيه و ممارسته..و منهم من اعيش في سقفه و سنده……لكن ما زال الاكثر ..يحتاجون هذه الكلمات ..و يمارسون الشرقية المتخلفة عيانا بيانا رغم كل دعاوي الديمقراطية الزائفة ….ارجوكم …
..دعوها تزهر ..و تشرق بالحب ..حينها ستجدها لك السكن ..و الدفء ..و الطوع ..

اكثر ما ادهشني في رحلاتي الي الصين و ماليزيا …ذلك التمازج المذهل بين دور الرجال و النساء في المجتمع …كنت اري المرأة …عاملة في مصنع ..موظفة …حمالة بضائع ..عاملة بنزين …ميكانيكية في ورشة …سائقة لسيارة قمامة ضخمة ….كل عمل هناك ..لا تدري استجد فيه رجلا ام امرأة …تسائلت كثيرا …لم نكبل فتياتنا بتقاليد و مجتمع موحش …لم ننظر لها كضعيفة لا يستقيم امرها دون هيمنة الرجال …
ايتها الزولات ..انتن قادرات علي كل شئ …فكن واثقات …و قويات ..و اقتحمن كل مجال ..علما و عملا ..انزعن ارواحكن من عجزها و حلّقن ..حينها ستغييرن وجه المجتمع السوداني لمجتمع اكثر عدالة ..و انفتاحا … حياة.

Posted on Leave a comment

شهادة عن تجربته مع القلم والكتابة / إفادة قدمها الكاتب في فعاليات جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي (الدورة السابعة2017 في قاعة الصداقة -الخرطوم/السودان) — منشورات الكاتب آدم يوسف

في الحقيقة لا أعاني عندما أمارس الكتابة ،ولكن أجد صعوبة عندما تحدد لي جهة ، ما ينبغي أن أكتبه مثل أن أكتب إفادة كاتب ،ولهذا أرجو السماح إن تجاوزت أو تجاهلت ؛ فالسماحة من شيم أهل هذه البلاد. لقد عرفت لدى النقاد ،والأوساط الثقافية في بلادي وبعض الأمكنة كروائي وقاص وباحث في الشؤون الإفريقية (الدراسات […]

بواسطة شهادة عن تجربته مع القلم والكتابة / إفادة قدمها الكاتب في فعاليات جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي (الدورة السابعة2017 في قاعة الصداقة -الخرطوم/السودان) — منشورات الكاتب آدم يوسف

Posted on Leave a comment

العيدية فرحة الصغار وهمّ الكبار! — ميم | مجلة المرأة العربية

مجلة ميم- القاهرة- أسماء شحاتة للعائلات في الأعياد فرصة لتبادل التهاني والتباريك والزيارات وعادات اجتماعية اخرى توطد صلات الرحم وعلاقات القربى، وللأطفال فرحة أخرى يتصيّدونها في أيام عيدي الفطر والإضحى. ففي العيدين، يسارع الأطفال إلى كبار العائلة للمعايدة واستلام “العيدية” التي تعد رأس مال الصغار يضعون الخطط في كيفية التصرف بها لشراء الألعاب أو ما […]

بواسطة العيدية فرحة الصغار وهمّ الكبار! — ميم | مجلة المرأة العربية

Posted on Leave a comment

مقالة أولى على المدونة

موقع سراج النور

محاولة للدخول في عالم الإنترنت والشبكة العنكبوتية، ومواكبة سير التقنيات الحديثة، والأخذ والمشاركة في التطوير والتعليم، ومحاولة انتاج مشاركات ونشاطات وفعاليات وخدمات نافعة للفائدة العامة، ومحاولة لصنع صدقة جارية بما نقدمه من نفع، وفائدة دنيوية ،نسأل الله أن يوفقنا للأعمال الصالحة وأن يجنبنا أن نضر أو نأذي أي أحد بأي صورة من الصور ونسأله التوفيق والسداد.